محمد الريشهري

538

كنز الدعاء

اللَّهُمَّ أذهِب حُزنَ قُلوبِهِم ، وآجِر مُصيبَتَهُم ، وأَحسِنِ الخَلَفَ عَلى مَن خَلَّفوا . « 1 » 2379 . المعجم الكبير عن معاذ بن جبل : أنَّهُ ماتَ ابنٌ لَهُ ، فَكَتَبَ إلَيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُعَزّيهِ بِابنِهِ ، فَكَتَبَ إلَيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ : سَلامٌ عَلَيكَ ، فَإِنّي أحمَدُ إلَيكَ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، أمّا بَعدُ ، فَأَعظَمَ اللَّهُ لَكَ الأَجرَ ، وأَلهَمَكَ الصَّبرَ ، ورَزَقَنا وإيّاكَ الشُّكرَ ، فَإِنَّ أنفُسَنا وأَموالَنا وأَهلينا مِن مَواهِبِ اللَّهِ الهَنيئَةِ وعَواريهِ المُستَودَعَةِ ، يُمَتِّعُ بِها إلى أجَلٍ ويَقبِضُها إلى وَقتٍ مَعلومٍ ، وإنّا نَسأَ لُهُ الشُّكرَ عَلى ما أعطى وَالصَّبرَ إذَا ابتَلى ، وكانَ ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللَّهِ الهَنيئَةِ وعَواريهِ المُستَودَعَةِ ، مَتَّعَكَ اللَّهُ بِهِ في غِبطَةٍ وسُرورٍ ، وقَبَضَهُ مِنكَ بِأَجرٍ كَثيرٍ ؛ الصَّلاةِ وَالرَّحمَةِ وَالهُدى إنِ احتَسَبتَهُ ، فَاصبِر ولا يُحبِط جَزَعُكَ أجرَكَ فَتَندَمَ ، وَاعلَم أنَّ الجَزَعَ لا يَرُدُّ مَيِّتاً ولا يَدفَعُ حُزناً ، وما هُوَ نازِلٌ فَكَأَن قَد ، وَالسَّلامُ . « 2 » 2380 . أعلام الدين : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُعَزّي قَوماً : عَلَيكُم بِالصَّبرِ ، فَإِنَّ بِهِ يَأخُذُ الحازِمُ ، وإلَيهِ يَرجِعُ الجازِعُ . « 3 » 2381 . كتاب من لا يحضره الفقيه : أتى أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَوماً قَد أصيبوا بِمُصيبَةٍ فَقالَ : جَبَرَ اللَّهُ وَهنَكُم ، وأَحسَنَ عَزاءَكُم ، ورَحِمَ مُتَوَفّاكُم ، ثُمَّ انصَرَفَ . « 4 »

--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 15 ص 42 . ( 2 ) . المعجم الكبير : ج 20 ص 156 ح 324 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 306 ح 5193 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 242 ، تاريخ دمشق : ج 58 ص 448 ح 12201 كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 15 ص 746 ح 42963 ؛ أعلام الدين : ص 295 ، مسكّن الفؤاد : ص 108 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 82 ص 95 ح 46 . ( 3 ) . أعلام الدين : ص 296 ، خصائص الأئمّة : : ص 111 نحوه ، نزهة الناظر : ص 82 ح 158 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 88 ح 37 . ( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 174 ح 506 .